الاثنين، 23 مايو 2011

احذروا اسرائيل تسرق الثوره المصريه لتنفييذ المخطط الصهيونى لتقسيم مصر و بعدها الدول العربيه و سلاحها الذرى هو الاشاعات


بدأت ثورة 25 يناير ثوره مصريه خالصه و شعارها سلميه, و بعد سقوط الطافيه حسنى ميارك و حاشيته الفاسده تنفسنا الصعداء
لتنحى الطاغوت الذى حكم مصر لأكثر من ثلاثون عاما
و اثناء الثوره المصريه, فزع العدو الصهيونى و حلفائه فى امريكا و اوربا و قرروا ان يضربوا الثوره المصريه بالضبط كما فعلوا
سنة 1956 م فى العدوان الثلاثى بغد ثورة الضباط الاحرار سنة 1952 م
و لكن مع سيناريو جديد يناسب العصر الحديث و خصوصا ان العدو الصهيونى و اعوانه يعرفون انه لا قبل لهم لمواجهه حربيه مع
الجيش المصرى الباسل و من خلفه الشعب المصرى حيث انهم سيمنون بالهزيمه نتيجة هذه الصدام العسكرى بينهم و بيننا
و خاصه بعد تجربة حرب 1973 م و هى اول صدام عسكرى فعلى بدون خيانة السلاح الفاسد فى 1948م او خطأ الاستخفاف
من معلومات المخابرات الحربيه فى 1967 م

أولا أخوتى اريد ان نقف معا و نتخاطب بلغة العقل و المنطق و الادله الدامغه و المؤكده من أن ما يحدث الآن فى مصر انما هى مخطط
صهيونى تم تنفييذه بالضبط بعد سقوط حسنى مبارك مباشرة , و خصوصا اننا المصريون معروفون بأننا قوم نحكم بلغة العقل و المنطق

الدليل الاول: الدليل التحليلى:
1- أثناء الثوره , سمعنا عن القبض على الكثير من الجواسيس فى جميع انحاء مصر و معظمهم يهود من اسرائيل, مثل المهندس
الاسرائيلى الذى قبض عليه فى السويس
** قبل الثوره كان الاسرائيليون لا يجرأون على دخول مصر الا فى طابا و شرم الشيخ, فلماذا فجأه تواجدوا فى اماكن متعدده مره واحده ؟؟؟
و خصوصا ان السويس و القنال اهله يكرهون الاسرائيليين و اليهود و لو عرفوا انه يهودى فى الايام العاديه لقتله الاهالى فى الحال, و الشرطه
اثناء حكم مبارك كانوا سيتغاضوا عن قتله لأن جميع الشعب كان يعتبره واجب وطنى
** اذا التحليل المنطقى الوحيد, أنه بسبب الغياب الأمنى و خاصه أمن الدوله و الفوضى التى تعم البلاد فى ذلك الوقت وجدت اسرائيل و التى
تداركت الامر بسرعه كبيره و أن أكبر حلفائها فى الشرق الاوسط (( حسنى مبارك )) قد سقط, فكان لابد  أن تقوم بسرعه باستغلال الظروف
و توزيع جواسيسها الاسرائيليين فى جميع مصر تحسبا لسقوط شبكات التجسس فى البلاد, و مهمة هؤلاء الجواسيس الجدد احداث اكبر حالة فوضى فى
مصر و لأطول مده ممكنه و تهيئة المناخ المناسب لزعزعة أمن البلاد بواسطة الاشاعات و تمويل تجار السلاح المصريين الخونه بالسلاح و التخطيط لضرب
الكنائس اولا ثم الجوامع ( فى المرحله الثانيه التى لم تأتى بعد ) لاحداث الفتنه الطائفيه حتى تتيح اسرائيل لامريكا و اوربا لدخول مصر و نهشها
تماما مسلمين و أقباط ثم تقسيمها كما يحدث الآن فى ليبيا حيث يستنزف امريكا ممثلة فى حلف الناتو الشعب الليبى حتى لا نكون هناك مقاومه ليبيه ضد
قوات الاحتلال و التى ستخرج بعد تقسيم ليبيا, كما للأسف ما حدث فى العراق حيث ستخرج امريكا اخر العام و العراق مقسمه الى عدة دويلات متحاربه

2- بعد الثوره, ضربت كنيسة أطفيح, بعدها مباشرة احداث المنيا و قنا, و بعدها مباشرة أمبابه, و بعدها مباشرة أحداث ماسبيرو
 و هذه هى الاحداث المميزه العظام حيث توجد احداث صغيره هنا و هناك
و فى اثناء ذلك تعارك جميع طوائف الاصوليين فيما بينهم مثل هدم بعض السلفيين لاضرحة خصومهم و تعاركهم سويا
كأن المسلمين و السلفيين كانوا ينتظرون حتى يسقط مبارك لضرب اخوانهم الاقباط و ضرب بعض , بالرغم من انه كانت فرصة السلفيين لضرب الكنائس
 و ممتلكات الاقباط كانت أفضل فى عهد مبارك و العادلى و لن يتمكن اخواننا الاقباط من الشكوى حتى لا يدخلوا المعتقلات حيث كنا نحكم بالحديد و النار
كما حدث فى كنيسة القديسين فى اسكندريه فى مطلع العام الحالى و قبلها بحوالى سنه تقريبا نفس الشىء و مر الحادث مرور الكرام
* مع ملاحظة انه تم القبض على العديد من الاجانب فى معظم الاحداث كانوا يرتدون النقاب ( لسهولة التخفى فيه ) و العباءات المختلفه, مع العلم
أن يهود المشرق فى اسرائيل يجيدوا التحدث باللهجات المصريه و الاميه بطلاقه و يشبهون المصريون و الشوام بحكم انهم كانوا يعيشون بينهم
** اذا كيف أن ايام حكم مبارك كانت جميع الكنائس تحت حراسة رجال الامن و لم يكن يوجد رجل امن واحد و لا على اكبر جامع فى مصر مثل
جامع محمد على, و ذلك لمحاولة خلق شعور الاضطهاد عند الاقباط من المسلمين و محاولة الايحاء بوجود فتنه طائفيه و ان المسلمون هم الذين
يضطهدون الاقباط, و لكن الشعب المصرى ذكى فأخواننا الاقباط كانوا مدركين للمؤامره مع اخوانهم المسلمون التى كان يدبرها لهم النظام الحاكم
المتخلف ( نظام مبارك ), و لذلك لم تحدث أدنى شراره للفتنه فى الثلاثين سنه السابقه و التى كان يحاول نظام مبارك بشتى الطرق اقامتها و اشعالها
و اثناء الثوره كانت الكنائس بدون حراسه بالمره و لم تتعرض للتخريب و النهب
و بعد الثوره كانت دور العباده كنائس و مساجد تحرس من قبل اقباط و مسلمين معتدلين و ملتحين و سلفيين و اخوان
** اذا التحليل المنطقى الوحيد لحدوث هذه الاحداث الآن, هى المحاوله الاخيره من المخطط الصهيونى لاشعال فتنه طائفيه شامله فى مصر كلها
لالهاء الشعب فيها و فى القتال كما حدث فى لبنان فى السبعينات و اثنائها يتم تسرب المخطط الصهيونى الى داخل مصر و تنفييذه بشكل اسهل و يتم
تقسيم مصر و الكل لاه فى معاركه مع الآخر و فرض احتلال خارجى ووصايه خارجيه استعماريه من امريكا و اوربا تحت الحكم الصهيونى
* و كل ذلك ناهيك عن الترميمات و الاصلاحات التى يقوم بها الجيش للكنائس و دور العباده و الاضرحه التى تخرب و التى تعتبر استنزاف لموارد الجيش
و المقصود منها اضعاف الجيش ماديا و معنويا حتى عندما تجىء مرحلة المواجهه العسكريه يكون الجيش المصرى مستنزف و مهترىء من كثرة المشاكل الداخليه

3- كثرة البلطجيه و عصابات التهريب للسلاح و المخدرات و العصابات المنظمه فى هذه الفتره بالذات, البلطجى العادى لا يتبع خطه معينه للسرقه و انما
يعتمد على الظروف كأن ينتظر فى حاره مظلمه لحين مرور الفريسه فيتعامل معها, اما اليوم ما يحدث بلطجه منظمه و هى بلطجة تشبه الى حد كبير ما نراه
فى الافلام الامريكيه حيث ان فرق البلطجيه على درايه تامه بكيفية التعامل مع افراد الامن و لديهم عدد من الخطط البديله
مثلا : ان من قاموا بسرقة المتحف المصرى فى التحرير كانوا بلطجيه ( فى الظاهر ), من المفترض ان البلطجى رجل جاهل أمى أو كحد أقصى
لا يتعدى التعليم الدبلوم الفنى, اذا فكيف تعلم هؤلاء البلطجيه انتقاء أفضل القطع الاثريه فى المتحف و أثمنها ليسرقوها؟؟؟
** اذا التحليل المنطقى الوحيد, هذه عصابات من مصريين خونه من الطوابور الخامس ( شبكات الجاسوسيه ) تقوم بتجنييد البلطجيه من ذوى النفوس
المريضه فى الشعب المصرى مثل المدمنين و المسجليين الخطر و مطلقى السراح من السجون لتنفييذ المخطط الصهيونى

4- تباطؤ محاكمات رموز الفساد و قاتلى الشهداء, و هذا من احدى عيوب القضاء المصرى المتأصله فيه و التى يعرفها الوجود الصهيونى و تمكن
من استغلالها لصالحه, ولكن للأسف القضاة المصريون انهم مفتقدون للموضوعيه و يظنون انهم يحكمون فى قضايا تقليديه و اخر اليوم بيروح لعيلته
يتغدى و يرتاح و ميعرفش ان غيره ابنه او عائله مات و يبيت يوميا على نار تنهشه و لكنها نار للاسف ممكن تقضى على الاخضر و اليابس فى مصر
يا قضاة مصر الحل بسيط: بدل محاكمة رموز الفساد على سرقة اموال الشعب و التى لو كان فى امل كبير ان يرجع منها شىء ( لأنها كلها فى ايدى
منظمات و بنوك يهوديه ) فلن يرجع اكثر من  01.% منها و هذا ان رجع فى الاصل اى شىء الا الاموال و الممتلكات الموجوده داخل مصر بس
مع العلم اننا يمكننا النهوض باقتصادنا فى فتره وجيزه جدا قد لا تتعدى سنه, فقط عند الحكم العادل الذى يرضى الشعب على رموز الفساد و مبارك
و عائلته اولهم و يكون الحكم سريع فى فترة ايام من الان فى قضايا قتل الشهداء و الفساد السياسى و خيانة الامانه ( لانريد استرداد الاموال )
عندها سيرجع الشعب كله للانشغال باعماله و مصالحه و تدوير عجلة الانتاج
** لذا من الاولى البدء فى محاكمة رموز الفساد فى قضايا قتل الشهداء, الافساد السياسى, نشر الامراض و المعتقلات بالبلاد و قضايا خيانة الامانه
لأنهم أقسموا ان يكونوا امناء على الوطن و  مسؤليتهم كبيره فيما حدث الان بل انهم يتقاسموا جميعا هذه المسؤليه بالتساوى مع مبارك
و يكون مدة البدء فى القضيه الى الحكم لا تتعدى عدة ايام حيث يتم البدء فى المحاكمات من اعلى الهرم اى من رأس الافعى و نزولا الى الاطراف و ليس العكس
و يجب ان تتم المحاكمات فى ميدان التحرير او ارض المعارض بمدينة نصر و يدخل جميع الشعب و تذاع على الفضائيات و التلفزيون
لأن هذه قضايا ثوره و شعب ابيد و تم اشقاؤه و تعذيبه و جلده على مدى اكثر من 30 سنه, فلابد ان محاكم ثورته ان تريه محاكمات جلاديه لتبرد ناره
و يتشفى فيهم كما تشفوا فيه و عذبوه
* لأنه للاسف ان لم يقم القضاء بتنفييذ ذلك فستكون هناك للأسف ثوره شعبيه ثانيه يقوم الوجود اليهودى بالنفخ فيها بقوه و ستكون على غرار الثوره
الفرنسيه ( ثورة الجياع ) ثوره بلا عقل ستعصف و تجتاح كل ما يقف امامها مهيأة الارض و الوطن للدخول و الهيمنه الاستعماريه للمخطط الصهيونى
لاجتياح و دخول و تقسيم مصر
**ان سبب ما يدعى بالثوره الثانيه هو تباطؤ القضاه و استخفافهم بمحاكمة رموز الفساد و للأسف فأن المحامى العام _ الجوهرى و القضاه المصريين
سيقع على عاتقهم المسؤليه الاولى لدمار و تقسيم و تفكيك مصر و سيلومهم التاريخ و الشعب لما فعلوه فى الوطن و الشعب اذا لم يتداركوا هذا الامر

5- بعد النجاح فى اسقاط الشرطه و أمن الدوله ( الأمن الداخلى ) بسبب غباء و خيانة كلا من حبيب العادلى و حسنى مبارك لعنهم الله, كانت
الحلقه الاخيره اسقاط الجيش و هو درع و صخرة الامه المصريه على مر العصور , ابتداء من عصر مينا موحد القطرين الى عصر السادات
بطل حرب اكتوبر, جاء دور اسقاط و تدمير و سحق و تفكيك الجيش المصرى تماما على ايدى المصريين و ذلك ايضا بواسطة الاشاعات التى اطلقوها
على الانترنت و جميع وسائل الاعلام و الشارع المصرى من ان الجيش يحاول محاباة رموز الفساد و اولهم مبارك و عائلته و منعهم من المحاكمات
و بالرغم من ظهور متحدثى الجيش مرارا على جميع وسائل الاعلام لتكذيب هذه الشائعه و انه لا علاقه له بالمحاكمات و لا يتدخل فى شؤون القضاء
و لكن توجد بعض جموع الشعب مصدقه له و تحاول تصديقه
* انهم يحاولون تأليب الشعب على المجلس العسكرى و اسقاطه, وهذا أخطر و اخر السيناريوهات المخططه لاسقاط مصر و تقسيمها و هو اسقاط
درع الامه و الحامى الوحيد للامه المصريه, لأنه ان سقطت المؤسسه العسكريه فمن ذا الذى يملك السلحه الثفيله و الخطط الحربيه و التنظيم القتالى
القادر على ردع جيوش الغزو الصهيونيه من حلف الناتو و اسرائيل؟؟؟ ..... طبعا الجواب لا يوجد
** و طبعا الخطه بسيطه , بسبب تباطؤ القضاء فى محاكمات الفساد و قتل الشهداء و عدم الامان فى الشارع المصرى و وجود رموز النظام منعمون
فى سجن طره ( لا أعرف لصالح من هذا ), و تعطيل تقديم مبارك و عائلته للمحاكمات و المماطله... كل هذا ادى الى احتقان الشعب كله
الايجابيين و السلبيين و رفعهم اصابع الاتهام للمجلس العسكرى انه المسؤل لأنه حامل الامانه ( بالرغم من تصريحه اكثر من مره انه لايريد التدخل
فى قرارات القضاء )
ستكون النتيجه ما سمعناه عن مظاهره مليونيه فى التحرير الجمعه الماضيه ينادى بها معظم الاخوان و السلفيين
و اثناء المليونيه , قناصة المخطط اليهودى سيكونوا متمركزون فى هذه الفوضى التى لا يمكن التحكم فيها
و فى وقت محدد من ناحية الجيش المصرى فى الميدان سيقوموا باطلاق النار على المتظاهرين و الجيش
و هنا الكارثه , الجماهير ستهيج و تثور و جتاح الجيش و يحدث ما لا تحمد عقباه, قتلى من الجانبين
و بعدها سيكون سيناريو الجيش مثل الشرطه, و لكن افظع حيث سيطارد الشعب الجيش لقتل جميع افراده باعتباره انه عدو الثوره لأنه هو من اطلق النار
*** هذا السيناريو هو شبيه بسيناريو قيام الحرب العالميه الاولى, فى الصرب الى حد كبير, و هو سيناريو مضمون للقضاء و انهيار الدول
و قد جربته اسرائيل فى دول كثيره مثل لبنان و دول افريقيه و غيرها و كان يحقق نسبة نجاح تصل الى 95% فى جميع الاحوال و لكنه لم يفشل و لا مره

 
لماذا الجيش المصرى :
** الجيش الذى تدمرت و ذابت على صخرته اسطورة أقوى جيش فى العالم و هو الجيش الاسرائيلى الذى بات منذ 1973
ينتظر و يخطط ساسته له فرصة الاخذ بالثأر من الجيش المصرى و للأسف نحن المصريين بتهورنا فى سبيلنا أن نقدم لهم جيشنا لينتقموا منه و يدمروه
ليلتهمونا من بعده
* الدليل الدامغ على عدم تورط الجيش فى بطء المحاكمات و انما الروتين القضائى هو السبب, أن الجيش كان يريد تسليم السلطه فى شهر يونيه
و لكن بسبب ضغوط شعبيه و الاحزاب اضطر على مضض لمد المده حتى شهر ديسمبر


من العوامل التى استغلها المخطط الصهيونى اثناء الثوره:
* غباء حبيب العادلى و الذى أدى الى شيوع حالة الفوضى بالبلاد و هو سحب جميع قوات الأمن من مصر كلها, مما أدى هذا القرار
الغبى بترك مصر داخليا فريسه سهله للجواسيس و تجار السلاح و الارهابيين و المتطرفيين و اللصوص و هذا القرار لوحده كفيل بأن يؤكد
تواطؤ العادلى مع المخطط الصهيونى, حتى لو لم يكن يعلم به فأنه يعتبر حبيب العادلى خائن للأمه المصريه و لأمانة الوطن التى أقسم
بأن يحافظ عليه عند تسلمه الوزاره و العقوبه الصريحه لهذا الفعل الأهوج و الخائن للوطن عقوبته الصريحه هو الاعدام فى جميع الاعراف
السماويه و الاجتماعيه و العسكريه
و لكن الحمد لله وجود و انتشار الجيش المصرى فى جميع ربوع مصر اثبط و أفشل الخطه الاولى للإجتياح الصهيونى لمصر

* غباء حسنى مبارك عندما هدد اثناء الثوره, أما أنا او الفوضى
و هذ استغله المخطط الصهيونى افضل استغلال بنشر الفوضى فى البلاد بعد خلعه



دليل تأييد الجيش المصرى لثورة 25 يناير
1- عند نزول ميدان التحرير و الشوارع المصريه, لو قام الجيش باستعمال الاسلحه الثقيله لاباد الثوار عن اخرهم
أما من قام بفتح النار فكانت سياره مدرعه تابعه للحرس الجمهورى و الذى انسحب على الفور
2- نزول المشير طنطاوى عند ماسبيرو وسط المتظاهرين, لو كان هو متعاون و متواطىء مع مبارك لما جرؤ على النزول خوفا على حياته
و لكنه كان يوصل نفس الرساله... انا معكم بشخصى و لحمى و دمى
3- عند وصول الثوار و المتظاهرين الى القصر الرئاسى, حفاظا على دماء الشعب و تماسك الشعب و الجيش, قام الجيش بتلبية مطالب
الجماهير و قام بخلع حسنى مبارك بالقوه الجبريه و تحديد اقامته فى فصر شرم الشيخ و التحفظ عليه هو و اسرته
4- قام الجيش بالرضوخ لمطالب الشعب و الاحزاب و القوه السياسيه , بمد الانتخابات الرئاسيه حتى اخر 2012 مكرها, بالرغم من انه
صرح من انه سيسلم السلطه للشعب فى يونيه 2011
و ذلك لأنه حمل الامانه
5- الى الان يعتبر معظم مطالب الثوره التى فى مقدور الجيش قد نفذها, اما البطء فى المحاكمات و عدم البدء فى قضايا الفساد و قتل
المتظاهرين, فهذا خطأ القضاء الذى تعود بعادته على الروتين القضائى الممل و الذى يجب محاسبته على ذلك المحامى العام ( الجوهرى )
و القضاه و ليس الجيش, لأن ليس للجيش اى سلطه على القضاء حتى فى ايام مبارك
6- الجيش قام بالاستفتاء على التعديلات الدستوريه و لم تحدث اى احداث تزوير فيها, و انما قام الاخوان بالترويج لاشاعة الماده الثانيه

للأسف معظمنا لا يلحظ لغة التعامل العسكريه الا الذين جندوا, الجيش لغته الافعال و ليست الكلام كما نلاحظ من عدم الظهور الكثير لافراد
المجلس العسكرى

*** أما بخصوص بعض الشخصيات التى لم تقدم للقضاء بالرغم من وجود بلاغات كثيره ضدها, فهذا مسؤلية القضاء و خصوصا النائب
العام, و القضاء ايضا مقصر فى عدم عرض المحاكمات و عدم التصريح بعدد كثير من التساؤلات
للأسف ان القضاء و خاصه المحامى العام حتى الآن لا يعى اننا فى ثوره و ان هذه المحاكمات المفروض ان تكون محاكمات ثوريه و يتعاملوا
بمنتهى برود العصاب و مماطلة الاحكام, لا اعرف ماذا ينتظروا, لقد قلنا لهم مرارا و لا زلنا نقول عوضنا على ربنا فى فلوسنا التى سرقوها
حاكموهم بشرع الله ( القرآن و الانجيل ), ليلاقوا قصاصهم العادل جراء ما فعلوه بنا طوال الثلاثين عاما من القهر و الذل و الظلم,
حاكموهم على قتل المتظاهرين و فساد الحياه السياسيه و الفساد و خيانة الامانه و التعذيب و تدمير الارواح و الاجساد و الامراض و التجويع
و غلاء الاسعار.....الى متى سينتظر قضاء مصر ليحكم بالعدل , هل ما زال الجوهرى يعتبر حسنى مبارك ولى نعمته , اذا ليتنحى
الجوهرى من منصبه و نأتى بمستشار ثورى من قلب الثوره و هذا هو ما يجب فعله

الحدث الذى استغله المخطط الصهيونى لتشويه صورة الجيش و تحليلها المنطقى و ليس العاطفى
*** اثناء الثوره طيران الطائرات العموديه و النفاثه فوق الثوار, البعض قال ان الجيش يهدد الثوار, حسنا لماذا لم تضربهم هذه الطائرات
 عند خروجهم من التحرير متجهين للقصر الرئاسى؟؟؟ و خاصه انهم كانوا وقتها هدف سهل جدا و لكان تم وئد الثوره فى الحال
الا نرى ما يحدث فى ليبيا الان بالرغم من ان القذافى يحارب الشعب كله بكتائبه فقط و ليس الجيش و برغم ذلك لم ينجح ثوار ليبيا كما نجحنا
فاضطر الناتو للتدخل مسرورا لتنفييذ المخطط الصهيونى فى ليبيا بحجة حماية المعارضه و من ان لاخر عندما يجد ان المعارضيين سيقوضون
نظام القذافى قبل الميعاد المخطط يضربون المعارضون و يعتذروا عن الخطأ و يبرروه بعم وضوح الرؤيه....كيف و هم يملكون الشاشات
ذات الرؤيه الليليه و الضبابيه فى طائراتهم و اشعات التوجيه و غيرها؟؟؟
*** هذا الطيران فوق ميدان التحرير ... كان بمثابة رساله للثوره و الشعب...إننا معكم و نؤيدكم فى مطالبكم و لن نمسكم بسؤ
و الدليل انه كان من الممكن ان تلقى طائره واحده عبوه ناسفه حارقه لابادت الميدان و محيطه كل و ما كان سيبقى انسان واحد على قيد الحياه


دليل تنفييذ المخطط الصهيونى الان:
هذا الرجل و اسمه
BHL
الفيلسوف برنار هنرى ليفى
بهل

ملحوظه هامه: عند البحث على الجوجل , لن يتجدد محرك الجوجل ابدا و لا يمكنك الاستدلال عليه؟؟؟؟ ... لماذا؟؟؟؟
جرب هذا

صاحب خطة تقسيم الدول العربيه   ظهر فى جميع الثورات العربيه بعد ابتدائها فى تونس, مصر, ليبيا و اليمن و الان فى سوريا, ليستغل هذه الثورات
لتحقيق المخطط الصهيونى و هو اسرائيل الكبرى, هل عندك الاستعداد لمساعدته لتحقيق الخطه؟؟؟
أنت اخى المواطن المصرى و العربى ... عليك بالتفكير و الروى و التحليل قبل الاقدام على اى خطوه قد تؤدى الى دمار و فناء و تقسيم الوطن
نحن ما زلنا كنا نعانى من الاستعمار من وقت ليس بالبعيد من حوالى 60 سنه فلا نريد ارجاعه مره اخرى و جعل وطننا و مصرنا فلسطين الثانيه
و بعدها تتساقط الثورات العربيه الواحد تلو الاخر فى هذا المصير اللعين و هو تقسيم الدول العربيه و رضوخها تحت الهيمنه الصهيونيه لتكوين
اسرائيل الكبرى
للاستدلال على هذه الشخصيه خطيره جدا.. تابع حلقة مصر اليوم للدكتور توفيق عكاشه مع ناجى ابو النجا التى اذيعت فى تاريخ 23/ 5 / 2011



شكر خاص للاستاذ / ناجى ابو النجا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق